رسمت وجهك يا حبيبي ..
ثم أمطرتُه بالقبلات ..
( يا واحشني وإنت قصاد عيني )
فهل أنت أنت ..
وهل أنا أنا ..
هل هذه شفتاي المتشققة قبلك ؟؟
وهل هذه أناملي التائهة دونك ؟؟
هل أنت فعلاً أمامي ..
فلما إذن لازلتُ أشتاق إليك ؟؟؟؟؟؟
كانت هناك ثلاثة فناجين قهوة .. ولكل فنجان وجه ..
ولكل فنجان معك حكاية ..
حكيت لها عن سري .. ونشوتي .. وغرامي ..
وأشهدتها جميعاً عليك . .
ما أجمل تناول الأشياء نفسها .. وغزو الأراضي نفسها ..
والارتجاف بتوتر الثواني نفسها .. والانبعاث بعبق الروائح نفسها ..
سوياً ............................
زرعتك في عمق روحي
ورويتك بماء قلبي ودمعي السجين ..
وتنشقنا الدخون .. ودخان القهوة الساخنة
وانصهار عطرينا فكانت ثلاث نكهات ..
أحببت جنونك ..
أحببت مغامراتك وأندفاعاتك المنبثقة من قناعاتك ..
الحياة عندك لحظة ........ هي كل حياتك
فيها تتشكل كل القرارات العنيدة وكل الخطوات الثقيلة ..
وتختصر كل المسافات .. لثوانٍ من لهيب تفصل بين شفتين !
آه منك يا دنيتي .. أتعرف الدنيا ؟؟
لقد جئت أنا في الدنيا .... بلا دنيا ..
وأنت الآن دنيتي .. فولدتُ فيك ........... ( شئ طبيعي ! )
أعشق الليالي القمرا
فيها يلتقي العشاق ..
ويلتحم كل نصف مع نصفه الآخر ..
وتلتقي كل طرقي المبعثرة مع تقاطعاتك الحميمة
فأجد غايتي ...... ومبتغاي
بين نقطة التقاء ذراعك بجسدك ..
وشفتك السفلى بشفتك العليا ..
تماماً في تلك النقطة ..
تلك النقطة بالتحديد !
وها أنا اليوم أُشهد عليك بدر ليلة أربعة عشر
الذي راقبنا .. وبارك لنا
وأوصانا بأن احترسوا من العين !
فلو أغضبتني .... سأشكوك إليه
هو شاهدي .. ووليي !!
أحبـــــــــــــــــــــــــــــــــك
أقولها عن دراية ..
أمام هيبتك لا أملك الكثير من الكلام ..
فهل أستطيع امتثال هذه الكلمات للقادم من الأيام:
ليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك تصفو والأنام غضاب
وليت الذي بينك وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب
إذا صُح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب تراب
2005
ثم أمطرتُه بالقبلات ..
( يا واحشني وإنت قصاد عيني )
فهل أنت أنت ..
وهل أنا أنا ..
هل هذه شفتاي المتشققة قبلك ؟؟
وهل هذه أناملي التائهة دونك ؟؟
هل أنت فعلاً أمامي ..
فلما إذن لازلتُ أشتاق إليك ؟؟؟؟؟؟
كانت هناك ثلاثة فناجين قهوة .. ولكل فنجان وجه ..
ولكل فنجان معك حكاية ..
حكيت لها عن سري .. ونشوتي .. وغرامي ..
وأشهدتها جميعاً عليك . .
ما أجمل تناول الأشياء نفسها .. وغزو الأراضي نفسها ..
والارتجاف بتوتر الثواني نفسها .. والانبعاث بعبق الروائح نفسها ..
سوياً ............................
زرعتك في عمق روحي
ورويتك بماء قلبي ودمعي السجين ..
وتنشقنا الدخون .. ودخان القهوة الساخنة
وانصهار عطرينا فكانت ثلاث نكهات ..
أحببت جنونك ..
أحببت مغامراتك وأندفاعاتك المنبثقة من قناعاتك ..
الحياة عندك لحظة ........ هي كل حياتك
فيها تتشكل كل القرارات العنيدة وكل الخطوات الثقيلة ..
وتختصر كل المسافات .. لثوانٍ من لهيب تفصل بين شفتين !
آه منك يا دنيتي .. أتعرف الدنيا ؟؟
لقد جئت أنا في الدنيا .... بلا دنيا ..
وأنت الآن دنيتي .. فولدتُ فيك ........... ( شئ طبيعي ! )
أعشق الليالي القمرا
فيها يلتقي العشاق ..
ويلتحم كل نصف مع نصفه الآخر ..
وتلتقي كل طرقي المبعثرة مع تقاطعاتك الحميمة
فأجد غايتي ...... ومبتغاي
بين نقطة التقاء ذراعك بجسدك ..
وشفتك السفلى بشفتك العليا ..
تماماً في تلك النقطة ..
تلك النقطة بالتحديد !
وها أنا اليوم أُشهد عليك بدر ليلة أربعة عشر
الذي راقبنا .. وبارك لنا
وأوصانا بأن احترسوا من العين !
فلو أغضبتني .... سأشكوك إليه
هو شاهدي .. ووليي !!
أحبـــــــــــــــــــــــــــــــــك
أقولها عن دراية ..
أمام هيبتك لا أملك الكثير من الكلام ..
فهل أستطيع امتثال هذه الكلمات للقادم من الأيام:
ليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك تصفو والأنام غضاب
وليت الذي بينك وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب
إذا صُح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب تراب
2005