المتابعون

الاثنين، أبريل 28، 2008


أريد أن أبدأ فقط ... لا يهم كيف ولا يهم متى ... أريد أن أبدأ..
أعرف أني تأخرت طويلاً ... لكن المحطة لا تزال مكانها تنتظر قطاراً
لا يرحل ويعود.... بل يقيم ويطرح ركاباً لا يغادرون!

أطرح هنا حزني ... وأنطرح نبتة تقاوم الريح التي يخلفها قطار المحطة..

حي على وشوشة الأرواح
يا هلا بجميع الأحباء المنطرحين أمام همومهم وآمالهم
والذين طرحتهم ازارير أجهزتهم إلى هنا ...


تعالوا بنا نجد حلاً .. وعلى من لا يرغب في المحاولة...
أن لا يحبط عزيمتنا ... و" ينطرح " للمشاهدة فقط ..